خلطبيصة بالصلصا

7

Written on 10:38 PM by asmaa

خلطبيسة بالصلصة

"لم افهم نفسى بعد"

كلمة ارددها كلما شعرب بالاحباط من موقف ما...غالبا ما يقع الانسان فى مشاكل بسبب حماقته وتصرفاته الفجائية الغريبة التى لا تسبب له غير المشاكل...

احيانا اقع فى تلك الاخطاء...ثم اجلس بعدها اقول نفس الكلمة التى ارددها ...لم افهم نفسى بعد..

قرات كثيرا وتدربت على العديد من المهارات التى اجيد بعضها الى حد ما ..ولكنى مازلت شخص غامض بداخلى, على الرغم من الوضوح الذى يعرفه عنى الكثير ...

اشعر احيانا انى اركب "مرجيجة" واتشبث بها حتى لا اقع , وتلك الاخيرة تدور بى حتى تصبح الدنيا هيا جزء من بانوراما تدور وتتحرك حولى ... ثم اشعر بالدوار فاحاول ان اوقف "المرجيحة" لاعيد اتزانى مرة اخرى , وعندما افكر للحظات يصبح عقلى كسلة كبيرة انقلبت فيها الاشياء كلها راسا على عقب ...فارى الصور مهتزة وتنقلب عندى الموازين وافسر الاشياء احيانا بطريقة خاطئة... فى تلك اللحظة تكون قراراتى مهتزة كافكارى حتى عواطفى وردود افعالى....

حاولت كثيرا الثبات والمضى على منوال واحد, ولكنى اعود كالطفلة الصغيرة لاركب "مرجيحتى " التى انسى بها الدنيا ..واعود فتتداخل كل الاشياء كلها براسى وتهتز الصورة مرة اخرى....

ياالله..اشعر حقا بالدوار ...راسى تتكون به المذيد من الصور والافكار والعلاقات والاسماء والارقام ... ان كل تلك الاشياء تصيبنى بالارهاق الى حد الصداع والهلوسة..انا لا انسى شئ ابدا ولكنى لا اتذكر بسهولة , لاننى ببساطة كما جرت العادة , فى دوار دائم فالاماكن التى اضع بها كل شئ مع حركة "المرجيحة"تتغير, ويصبح عقلى كحجرة غير منظمة; الملابس فى ادراج المكتب, والكمبيوتر بداخل دولاب الملابس والكتب على التسريحة , وانا اعتقد انى سانام هذه الليلة خارج الحجرة لان سريرى قد ملئ بالعطور والزيوت والاوراق والكراسى وبعض لاشياء...

........................................................................................................................................

احيانا امسك كتابا لاقراه اتركه عند الصفحة الثالثة ,فاذهب لافتح التلفاز , اتحرك عابثة بين القنوات فلا اجد شيئا مفيدا و اسمع بعض العبارت الانجليزية كى اتعود على النطق الجيد فاشعر بالملل , اعود مرة اخرى لقراءة الكتاب فلا اجد لدى قدرة على القراءة واشعر بالدوار, اذهب على جهازى واتصفح المواقع وخصوصا موقعى المفضل 90 درجة حيث احبابى فى الله وعائلتى , اتصفح كل شئ , الساعة الان الواحدة والنص , لابد ان انام لاستيقظ واصلى الفجر, القهوة ببعض الكريمر ستكون رائعة فى ذلك الوقت وانا ادفئ اصابعى بسخونتها وارشفها وانا فى الشرفة فيخرج من فمى تلك الانفاس الساخنة ...اعود الى جهازى لاجدها الساعة الثانية , لابد ان انام الآن , امى تنادينى لاعد لها كوب الينسون الدافئ واجلب ها الدواء , افعل كل ذلك ببطئ شديد لاجد امى نامت والساعة الثانية والنصف , اوقظها واعطيها الدواء واتسامر معها قليلا , واذهب الى جهازى , يالله قد نسيت انى عندى تصميم لابد من تسليمه غدا, افتح ملف الفوتوشوب واشرع فى التصميم ...الساعة الثالثة والنصف لا بد ان انجز كل شئ .. اشغل موسيقى بجوارى ... امل منها فاشغل قرآنا فانه يشعرنى بالهدوء والراحة ... الساعة تدق الرابعة ... اذهب لآكل شيئا .. اعود لاصمم ... صوت المؤذن ينادى لصلاة الفجر ... اصلى وانام ...اتاخر على ميعاد الشركة .. اذهب احيانا الى الجامعة لان لدى مواعيد فى الفريق ..اعود البيت متاخرا لالتزامى بمذيد من الاعمال المتاخرة .....اعود لمذيد من المهام الاخرى......

......................................................................................................................................

فى بعض اللحظات ينتابنى شعور غريب ..شعور بدنو النهاية ..افكر بالموت هذه هيا الحقيقة الوحيدة التى لا تتوه فى عقلى بالرغم من تلك الاشياء الكثيرة...ارى الناس تمر بهم السنين سريعا .. تلك الخطوط تجد طريقا الى ذلك الوجه وتلك اليد, لتذيد وترسم تلك الخرائط التى نعلمها جيدا والتى تشير الى طريق واحد يعلن بدنو النهاية ... ياالله ..كم اشعر بتلك اللحظات كثيرا ...اتخيلها, اراها فى كل شئ حولى ...حتى الصغار الذين يموتون يوميا والشباب ..حتى التجاعيد لم تكن هيا الرسالة التى تعلن بدنو النهاية بل ذادت الرسائل وتعددت الاسباب والحوادث .. وانا اتسائل هل اليوم ام غد ام بعد غد , هل وانا نائمة ام مستيقظة ..هل فى حرب ام فى سلم.....اسئلة كثيرة جداا , اخشى من القبر والظلمة والوحدة ...اسمع عن ان المؤمن الصالح حاله سيكون غير ذلك, وسينور الله له قبره ...ولكن دائما المجهول مرعب حتى لو كنا نراه شيئا مضيئا .. وخصوصا ان نتيجة الامتحان ستبقى محجبة حتى النهاية ....يارب توفنا مسلمين وثبتنا يارب وارض عنا ....

..............................................................................................................................



اصرخ.....

8

Written on 6:36 AM by asmaa


صرخات


فى بداية الأمر لم ارد تفاقم الأمور الى حد الصراخ والبكاء والجنون

ولكنى حاولت بكل الطرق السلمية وبكل الحب وبكل الود والهدوء وعدم الإنفعال

ولكننى بشر ولم اعد احتمل التجاهل وذيادة الامور سوءا بالرغم من المحاولات المضنية فى التهدئة

لا ادرى هل حقا الانسان مسير من اهواءه وانفعالته وشهواته

ام انه قادر على ان يوجهها ويقودها ؟!!

هل الانسان ضحية الجهل والفقر والمرض ؟!!

ام انه من اسقط نفسه فى كل تلك الاشياء ولم يحاول قط النهوض واستسلم لما كتبه الله عليه ؟!!

ذاتنى الحيرة الم وهم فوق الهم ! اريد ان اخرج من تلك الدوامة ولكن قسمتى انى لا اقد على الصمت كثيرا ودائما اشغل نفسى بهم اصلاح ذاتى ومساعدة الآخرين.

هل حقا سايتى اليوم الذى اجد فيه امتى واهلى واحبابى وانا من قبلهم نتعامل كمان كان يتعامل اصحاب رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام؟!

هل من الممكن ان ينحقق حلمى فى اهلى وامتى قبل ان يزورنى الموت وياخذنى معه الى عالم لا ادرى ملامحه ولم استطع تخيله قط؟

وهو ان يصلح الله حالهم ويسيروا على درب الصحابه رضوان الله عليهن ؟ ولكن هيهات فان الله لا يغير ما بنفس حتى يغيروا ما بانفسهم !

وهل ما افعله صحيح ام انا ممن غرتنى اعمالهم لكنها فى الحقيقة هيا سراب ةليست صحيحة؟

اصرخ من شدة الألم

اصرخ من شدة الحزن

اصرخ من شدة الندم

اصرح من عجزى

اصرخ من ضعفى


اصرخ ممن يحيط بى من البشر ويضيقون اسوار تركتها لهم يبنونها وصرفت نظرى حتى صاروا يدفعونها نحور لتعتصرنى داخلها ...

اصرخ لانى وثقت فى اناس لا يستحقون الثقة ...

اصرخ لانى تركنى ظهر كنت استند عليه وكنت اشعر بالقوة طول وجوده بجانبى ...

اصرخ لانى ركنت الى نفسى ونسيت اشياء مهمة..بل والادهى انى ركنت الى اناس عزموا حبهم لى وخوفهم على...

وقد يقتلوننى يوما بهذا الحب وهذا الخوف ....

اصرخ فى وجه الظلم...

اصرخ فى وجه امتى وعلماؤها وقادتها الذين يملكون القوة والكلمة والسلطة ويتركونها تضعف حتى اخشى انها تتحول من بشر لهم عقل اجدر بان يمتلك الحكمة وقلب اولى به ان يمتلا ايمانا ويقينا وحبا الى حيوانات ومعذرة للكلمة كل هما الاكل والشرب والمال والشهوة

الى اناس تركوا الاصلاح تركوا التعمير بل تركوا العبادة اللى هيا اساس وجودنا فى هذه الحياة ...

اصرخ فى وجه نفسى فى المرآة باننى لست من تستحق الحياة ولا تجرا بان تطلب لموت ؟!!!


ولا املك غير ان اقول يااااااااااااااااااااااااااااااااارب



النهاية

1

Written on 12:12 AM by asmaa

النهاية


كل ما حدث فى تلك الايام جعلنى اشعر بانى ساصاب بالجنون حقا, فتركت القلم وتركت الجهاز واتخذت من حجرتى سجنى الصغير كى اهرب من كل تلك الاوهام او ربما الحقائق التى لا اريد ان اصدقها...وفى تلك الايام التى تلت مجيئى من بورسعيد حدثت اشياء كثيرة جدا...فى ذلك اليوم الذى رايت فيه صورتى فى الجريدة انتابنى شعور اننى ساتخلص من كل هذا الكابوس قريبا , على الاقل ساعرف الحقيقة كاملة, وقررت فعلا ان اتصل بالرقم الذى خشيت الاتصال به خوفا من المجهول وخشية من التورط فى ما لا يحمد عقباه.

السلام عليكم

كنا بانتظارك

اريد ان انتهى من كل ذلك , اذا كنتم تلعبون معى لعبة فالتنهوها الان وانا مستعدة للاعتراف بانى هزمت ولم استطع حل هذا اللغز !

اهدئى ياعزيزتى فنحن لا نتمنى لك سوى النجاح وتحقيق كل احلامك وكل ما كنا نريده هوه ان نجعلك تفكرين وتستعيدى احلامك الضائعة !

وما تلك اذن احلامى الضائعة ؟!

نسيتى تلك الورقة التى كتبتى فيها احلامك فى الصيف الماضى ووضعتيها فى زجاجة وقذفتيها فى البحر عندما تكاتفت عليك الظروف السيئة ولم تعدى قادرة على تحقيقها .

انا ...وكيف ...كيف وصلت لكم , ومن انتم بالله عليكم؟! فالتنتهوا الان وتقصوا على ماذا يحدث, فعقلى سوف ينفجر الآن!

ليس المهم ان نقص عليكى ماذا حدث ولكن كل الحكاية اننا هدفا هوه البحث عن المواهب المدفونة على كوكب الارض , جميع من سبقونا يبحثون عن اشياء تافهة كالماس والؤلؤ والذهب وبعض الكنوز الحيوانية والاعشاب وغيرها , ولكننا نؤمن بان القوة البشرية اقوى بكثير من كل ذلك ولهذا قررنا البحث عن من هم مثلك يملكون الاحلام والقدرة على تحقيقها ولكن تنقصهم الامكانيات, كى نساعدهم.

ولماذا تفعلون ذلك اذن؟!

ولماذا تحتاجين الاجابة وكل ما تريدين ستحقق لكى المهم هوه استثمار عقلك جيدا.

ولكنى لا ادرى من انتم وكيف اثق بكم حتى اجد ما يكفى ليؤمن لى التعامل معكم ؟!

هدفنا نحن ليس لكى علاقة به , اما هدفك انت فنحن على اتم الاستعداد لتحقيقة مهما كان !

(شعرت بانى امام قدرة هائلة تستغل عقول الشباب المفكر ولا ادرى من هى تلك القوة وهل هيا هنا على الارض ام من مكان آخر ولكنى قررت ان اوقعهم فى الحديث لربما عرفت منهم تفاصيل اكثر)

اذن ستساعدوننى كى احقق الاذدهار لبلدى ليكون افضل بلد فى هذه الدنيا ولاجعل كل مسلم او عربى انسان ناجح ومفكر وله حق التعبير ويجد قوت يومه ولا يمد يده لاحد !!!

ولكننا قلنا هدفك انتى لم نقل هدف امتك ايضا , وماذا ستجنى اذن ؟! يكفى انه سيكون عندك كل ما تتمنى .

اذن لننهى مكالمتنا وننهى هذه اللعبة السخيفة ولى طلب اخير اتمنى ان تعيدوا لى رسالة احلامى فانا قررت ان احققها بنفسى مهما تكون الظروف ساحققها بدون مساعدة من احد وحتى وان لم ترسلونها ماذالت اهدافى فى عقلى فلم تكون الورقة غير مجرد شئ اتسع لخيالى ورميته فى لحظة ضعف امام الظروف ولكن شكرا لكم فانتم قد افقتمونى على اى حال.

انتهت المكالمة وانتهت القصة ولكن المسيرة بدات حيث النهضة حيث ارى امتى منارة الكون كله.




الجزء الرابع

3

Written on 11:20 AM by asmaa

الجزء الرابع


If I can see it then I can do it

If I just believe it, there is nothing to it

..............

I believe I can fly

I believe I can touch the sky (1)

وانا ادندن بهذه الاغنية اشعر كاننى فعلا اطير اشعر باننى استطيع تحقيق كل احلامى .

حقا لو انى آمنت بهدفى وعزمت على تحقيقه ووضعته امامى دائما ورجوت من الله ان يعيننى عليه, فليس هناك من يستطيع ان يقف فى طريق اتمامه.

اشعر كان هذه الدنيا هى سباق فى طريق طويل وكما يقول الناس "الشاطر اللى يكسب فى الآخر" وبهذا الطريق هناك ناس تستمر فى الجرى لتلحق بالركب وهناك آخرون يتسكعون هناك فيعيشون ويموتون فى نفس المكان , واما هؤلاء الذين اعياهم الحزن والهم والمرض قد انهارت اجسادهم فوقعوا فى منتصف الطريق, السؤال هنا هل احد يصل الى خط النهاية ؟! لا لن يصل احد الى خط النهاية , انه قد يقترب منه ولاكن دائما هناك نسبة ثابتة بين اى شخص وهذا الخط وهى نسبية من شخص لاخر فى نفس الوقت, لن نبلغ الكمال ولاكن المطلوب ان نسير باقصى سرعة ونستغل كل طاقة ممكنة لذلك.

الفيلسوف الذى بداخلى بدا يظهر من جديد لطالما حلمت بانى اقتله فانه دائما يجعل عقلى وكانه يدور مائة الف لفة فى الثانية!

نعود الى البنى آدم الطبيعى الذى احتويه وهو شخص مختف تمام عن فيلسوفى الدائم الانشغال , فلندعه اذن يحلل الافكار ويدمج الصور فهى لعبته المفضلة كالاطفال عندما ينشغلون بتركيب "البازل" او الصور المفككة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله امضيت الايام الباقية هنا فى بورسعيد فى سلام بعد ذلك الحلم الذى راودنى ليلة امس , والآن حان وقت توديع احبائى ومدينتى الحبيبة وتلك الاخيرة لها منى حضن كبير جدا وقبلة على ارضها ومسحة على جبين بحرها ودعوة لرب العالمين ان يحفظها, اذن فلنقل الآن سلام لان مقعدى فى السوبر جيت ينادى ساكنه المؤقت الجديد.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اصوات الاطفال وهم يلعبون الكرة , وام احمد وهيا تجر شكل الست ام وائل لان غسيلها قد هربت منه بعض قطرات الماء الى الاسفل وهذه فرصة لن تعوض بان ترد كرامة ابنها الذى رفضته ابنة ام وائل وهكذا يستمر الوضع حتى لا يبق احد فى الشارع الا ويحاول ان يفض الاشتباك الدائر هناك. وايمن يعلى صوت مصطفى قمر مطربه المفضل وهذه محاولة منه لان يقنع الناس بانه هوه الافضل على الساحة كل تلك الاشباح كانت تجول حول بصرى وانا حالسة.

ياإلهى ساعود لكل هذا مجددا, اذن ساستعد لالغاء فكرة النوم عن ذهنى على الاقل لمدة ثلاثة ايام حتى اتعود من جديد على هذا الوضع المستمر ليل نهار.

ليس من المعتاد ان اقرا الجرائد كل يوم ولاكن امى تركت لى تلك الجريدة بجوار السرير فهى تعلم مسبقا انى عندما افتح باب الشقة سابحث عن سريرى لالقى بنفسى هناك.

لا ادرى لما قلبى صار ينبض وانا انظر الى الجريدة ...ويدى صارت ترتعش وهيا تقرب من صفحاتها ...

ماهذا انها صورتى ...ومكتوب تحتها مبروك الفوز بالجائزة الكبرى للاستعلام اتصل بالرقم ...مع تحيات ادراة مدينة الاحلام

القيت بنفسى ع السرير وظهرى مستند على خلفه. ومازالت عينى تحملق فى صورتى وفاهى مفتوح وكاننى رايت اشباحا ترقص مكانها.

اذن فهؤلاء اللذين لست اجد لهم هوية مازالو مصرين ان يلاحقوننى , انهم فعلا يلعبون معى لعبة عقلية , فكرةانه قد تكون هذه تهيؤات لمعت امام عينى وكانها تخرج لى لسانها ولسان حالها يقول مثل احدى صديقاتى كما كانت تقول لى "قلتلك يالمبى ..."

وللحديث بقة





الجزء الثالث

0

Written on 5:26 AM by asmaa

الجزء الثالث

انه السر الاعظم مختفى وراء تفاؤلك!

سمعت كثيرا عن قضايا تتعلق بالعقل واسراره بعض الناس يعتقد انهم لهم قدرة على التخاطب telepathy والبعض الاخر له قدرة على معرفة المستقبل Vision
لا ادرى مدى صحة هذه المعلومات ولاكن بلاشك كلنا سمعنا عنها

اما حالتى هذه فلا اجد لها تصنيف ! مامعنى انى ارى اعلانات وهمية لا يراها الجميع بل والمثير للدهشة انها تحمل احلامى معها كانها هى ذاتى من ترسم تلك الاشياء وتصورها لى ؟! واذا كان الامر كذلك وانا وحدى من يهيا لها , فلماذا احدى صديقاتى رات ذلك الاعلان والذى يعبر ايضا عن احدى احلامها ؟!!
لا اجد تفسيرا منطقيا لذلك، وتلك اللوحات التى ارى بها احلامى ما هى الا لوحات يراها الناس اعلانات عادية عن مساحيق التنظيف او بعض الحلوى !!
لا ادرى ..لا ادرى ..ربما ستكشف لى الايام سر تلك الاشياء, وقد يكون احدهم يلعب معى لعبة عقلية مثيرة للشفقة , ولكن من له القدرة على فعل كل ذلك ولماذا؟!
آسف سيدتى ولاكن الوقت ليس مناسبا الآن للتنزه فهناك فوج رئاسى سيمر من هنا لافتتاح هذا الفندق الجديد ..هكذا قاطعنى احد افراد شرطتنا العظيمة, ولا داعى للعجب شرطتنا مازلت بخير ومازلت لم تغير اسلوبها بعد فى التعامل مع افراد الشعب –فى الواقع انى لم استطع انى اصيغ لكم اسلوبه فاضطررت لترجمته لاسلوب أخر اكثر تهذيبا- على كل حال لقد انقظنى ذلك من "الدعبسة" فى افكارى وخيالى اكثر من ذلك. مضيت من شارع الجمهورية الى شارع طرح البحر حيث المحلات الاجنبية الفخمة ولا داعى للخوض فى هذا الحديث حتى لا اتذكر الاسعار المستفزة للملابس وغيرها وحتى لا اخرج منها لمقارنة الطبقات فى مصر واخشى ان اتطرق الى كتاب يوتيوبيا لدكتور احمد خالد توفيق الذى يتنبا لما سيؤول اليه حال مصر فى المستقبل وانه سينقسم الشعب الى عالمين مختلفين والمسير للاشمئزاز هنا انه ...سارحمكم من كل هذا فانا اريد ان اذهب الى البيت لاغوص فى نوم عميق بعد كل هذا التجول فى شوارع بورسعيد ..

لا داعى للهرب ...فانه قادم ...ولكن انت من ستختارين ؟!! فهل تتمسكين باحلامك ..تذكرى انتى من ستختارىن !!!

 الم يحن الوقت لكى تستيقظى
 استيقظ من ماذا
 لم تعرفى الطريق بعد؟
 طريق ماذا
 الطريق الى مدينة احلامك
 لا ادرى ...ولكن من انت وما قصتك وقصة الاعلانات تلك التى تتابعنى فى ليلى ونهارى
 انها احلامك انت فما دخلى انا بها
 لماذا انت هنا اذن؟!
 الم تعرفيننى بعد انى من سيقودك الى تحقيق احلامك فقط ماعليك سوى ان تتبعينى.
 وكيف اثق بك!
 ولما لا وانا جزء من ماضيكى وحاضرك واعلم جيدا كيف اقودك الى مستقبلك اننى معد خصيصا لذلك قد تكونت من خلاصة تجارب ماضيكى بعد ان استخلصت من كل الزكريات السيئة واعلم حاضرك جيدا ودائما اخزن كل ذلك فى زاكرتى بعد ان استخلص منه كل ما هوه مفيد وجيد ومن الماضى والحاضر تكونت لدى فكره جيدة عن كيف سيكون مستقبلك.
 ولكن من تكون ؟! لا تذهب قبل ان تخبرنى من انت !!


استيقظت من هذا الحلم وآخر ما رايته هوه ابتسامة ذلك الشخص المجهول وفى عينيه ثقة بلاحدود وهو يغيب حتى اختفى تماما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استيقظت من النوم وكانى كنت اركض فى طريق بلا نهاية فانفاسى كانت متلاحقة ودقات قلبى سريعة ,انطلقت من على سريرى ووقفت امام المرآة .ياالهى وجهى غاية فى الشحوب ...اشعر كان حياتى صارا حلما كبيرا اعيش فيه مغامرة من مغامرات هارى بوتر او كاننى عبير- بطلة احدى روايات د احمد خالد توفيق- فى قطارها والمرشد يقودها الى احدى الروايات المخزنة فى عقلها الذى تراصت فيه الكتب كانه مكتبة الاسكندرية لتكون هى بطلة الرواية ولكن حقيقة لا اتذكر انى شاهدت فيلما او رواية تحاكى من يحدث لى الآن .

هل انا مريضة بالتهييؤات ؟!ّ خرج ذلك الاستنتاج الفظيع ليقف امام عينى فجاة ليثبت نفسه امام باقى الاستنتاجات الاخرى وخصوصا انى كنت فى فترة ما اعانى من بعض الضغوط النفسية, لعلنى كذلك فلا داعى للتكبر والعند ولاتقبل ذلك , على كل حال ساحاول ان اضع حدا لما يحدث لى ...

وللحديث بقية...



وللحديث بقية...