النهاية

1

Written on 12:12 AM by asmaa

النهاية


كل ما حدث فى تلك الايام جعلنى اشعر بانى ساصاب بالجنون حقا, فتركت القلم وتركت الجهاز واتخذت من حجرتى سجنى الصغير كى اهرب من كل تلك الاوهام او ربما الحقائق التى لا اريد ان اصدقها...وفى تلك الايام التى تلت مجيئى من بورسعيد حدثت اشياء كثيرة جدا...فى ذلك اليوم الذى رايت فيه صورتى فى الجريدة انتابنى شعور اننى ساتخلص من كل هذا الكابوس قريبا , على الاقل ساعرف الحقيقة كاملة, وقررت فعلا ان اتصل بالرقم الذى خشيت الاتصال به خوفا من المجهول وخشية من التورط فى ما لا يحمد عقباه.

السلام عليكم

كنا بانتظارك

اريد ان انتهى من كل ذلك , اذا كنتم تلعبون معى لعبة فالتنهوها الان وانا مستعدة للاعتراف بانى هزمت ولم استطع حل هذا اللغز !

اهدئى ياعزيزتى فنحن لا نتمنى لك سوى النجاح وتحقيق كل احلامك وكل ما كنا نريده هوه ان نجعلك تفكرين وتستعيدى احلامك الضائعة !

وما تلك اذن احلامى الضائعة ؟!

نسيتى تلك الورقة التى كتبتى فيها احلامك فى الصيف الماضى ووضعتيها فى زجاجة وقذفتيها فى البحر عندما تكاتفت عليك الظروف السيئة ولم تعدى قادرة على تحقيقها .

انا ...وكيف ...كيف وصلت لكم , ومن انتم بالله عليكم؟! فالتنتهوا الان وتقصوا على ماذا يحدث, فعقلى سوف ينفجر الآن!

ليس المهم ان نقص عليكى ماذا حدث ولكن كل الحكاية اننا هدفا هوه البحث عن المواهب المدفونة على كوكب الارض , جميع من سبقونا يبحثون عن اشياء تافهة كالماس والؤلؤ والذهب وبعض الكنوز الحيوانية والاعشاب وغيرها , ولكننا نؤمن بان القوة البشرية اقوى بكثير من كل ذلك ولهذا قررنا البحث عن من هم مثلك يملكون الاحلام والقدرة على تحقيقها ولكن تنقصهم الامكانيات, كى نساعدهم.

ولماذا تفعلون ذلك اذن؟!

ولماذا تحتاجين الاجابة وكل ما تريدين ستحقق لكى المهم هوه استثمار عقلك جيدا.

ولكنى لا ادرى من انتم وكيف اثق بكم حتى اجد ما يكفى ليؤمن لى التعامل معكم ؟!

هدفنا نحن ليس لكى علاقة به , اما هدفك انت فنحن على اتم الاستعداد لتحقيقة مهما كان !

(شعرت بانى امام قدرة هائلة تستغل عقول الشباب المفكر ولا ادرى من هى تلك القوة وهل هيا هنا على الارض ام من مكان آخر ولكنى قررت ان اوقعهم فى الحديث لربما عرفت منهم تفاصيل اكثر)

اذن ستساعدوننى كى احقق الاذدهار لبلدى ليكون افضل بلد فى هذه الدنيا ولاجعل كل مسلم او عربى انسان ناجح ومفكر وله حق التعبير ويجد قوت يومه ولا يمد يده لاحد !!!

ولكننا قلنا هدفك انتى لم نقل هدف امتك ايضا , وماذا ستجنى اذن ؟! يكفى انه سيكون عندك كل ما تتمنى .

اذن لننهى مكالمتنا وننهى هذه اللعبة السخيفة ولى طلب اخير اتمنى ان تعيدوا لى رسالة احلامى فانا قررت ان احققها بنفسى مهما تكون الظروف ساحققها بدون مساعدة من احد وحتى وان لم ترسلونها ماذالت اهدافى فى عقلى فلم تكون الورقة غير مجرد شئ اتسع لخيالى ورميته فى لحظة ضعف امام الظروف ولكن شكرا لكم فانتم قد افقتمونى على اى حال.

انتهت المكالمة وانتهت القصة ولكن المسيرة بدات حيث النهضة حيث ارى امتى منارة الكون كله.




الجزء الرابع

3

Written on 11:20 AM by asmaa

الجزء الرابع


If I can see it then I can do it

If I just believe it, there is nothing to it

..............

I believe I can fly

I believe I can touch the sky (1)

وانا ادندن بهذه الاغنية اشعر كاننى فعلا اطير اشعر باننى استطيع تحقيق كل احلامى .

حقا لو انى آمنت بهدفى وعزمت على تحقيقه ووضعته امامى دائما ورجوت من الله ان يعيننى عليه, فليس هناك من يستطيع ان يقف فى طريق اتمامه.

اشعر كان هذه الدنيا هى سباق فى طريق طويل وكما يقول الناس "الشاطر اللى يكسب فى الآخر" وبهذا الطريق هناك ناس تستمر فى الجرى لتلحق بالركب وهناك آخرون يتسكعون هناك فيعيشون ويموتون فى نفس المكان , واما هؤلاء الذين اعياهم الحزن والهم والمرض قد انهارت اجسادهم فوقعوا فى منتصف الطريق, السؤال هنا هل احد يصل الى خط النهاية ؟! لا لن يصل احد الى خط النهاية , انه قد يقترب منه ولاكن دائما هناك نسبة ثابتة بين اى شخص وهذا الخط وهى نسبية من شخص لاخر فى نفس الوقت, لن نبلغ الكمال ولاكن المطلوب ان نسير باقصى سرعة ونستغل كل طاقة ممكنة لذلك.

الفيلسوف الذى بداخلى بدا يظهر من جديد لطالما حلمت بانى اقتله فانه دائما يجعل عقلى وكانه يدور مائة الف لفة فى الثانية!

نعود الى البنى آدم الطبيعى الذى احتويه وهو شخص مختف تمام عن فيلسوفى الدائم الانشغال , فلندعه اذن يحلل الافكار ويدمج الصور فهى لعبته المفضلة كالاطفال عندما ينشغلون بتركيب "البازل" او الصور المفككة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله امضيت الايام الباقية هنا فى بورسعيد فى سلام بعد ذلك الحلم الذى راودنى ليلة امس , والآن حان وقت توديع احبائى ومدينتى الحبيبة وتلك الاخيرة لها منى حضن كبير جدا وقبلة على ارضها ومسحة على جبين بحرها ودعوة لرب العالمين ان يحفظها, اذن فلنقل الآن سلام لان مقعدى فى السوبر جيت ينادى ساكنه المؤقت الجديد.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اصوات الاطفال وهم يلعبون الكرة , وام احمد وهيا تجر شكل الست ام وائل لان غسيلها قد هربت منه بعض قطرات الماء الى الاسفل وهذه فرصة لن تعوض بان ترد كرامة ابنها الذى رفضته ابنة ام وائل وهكذا يستمر الوضع حتى لا يبق احد فى الشارع الا ويحاول ان يفض الاشتباك الدائر هناك. وايمن يعلى صوت مصطفى قمر مطربه المفضل وهذه محاولة منه لان يقنع الناس بانه هوه الافضل على الساحة كل تلك الاشباح كانت تجول حول بصرى وانا حالسة.

ياإلهى ساعود لكل هذا مجددا, اذن ساستعد لالغاء فكرة النوم عن ذهنى على الاقل لمدة ثلاثة ايام حتى اتعود من جديد على هذا الوضع المستمر ليل نهار.

ليس من المعتاد ان اقرا الجرائد كل يوم ولاكن امى تركت لى تلك الجريدة بجوار السرير فهى تعلم مسبقا انى عندما افتح باب الشقة سابحث عن سريرى لالقى بنفسى هناك.

لا ادرى لما قلبى صار ينبض وانا انظر الى الجريدة ...ويدى صارت ترتعش وهيا تقرب من صفحاتها ...

ماهذا انها صورتى ...ومكتوب تحتها مبروك الفوز بالجائزة الكبرى للاستعلام اتصل بالرقم ...مع تحيات ادراة مدينة الاحلام

القيت بنفسى ع السرير وظهرى مستند على خلفه. ومازالت عينى تحملق فى صورتى وفاهى مفتوح وكاننى رايت اشباحا ترقص مكانها.

اذن فهؤلاء اللذين لست اجد لهم هوية مازالو مصرين ان يلاحقوننى , انهم فعلا يلعبون معى لعبة عقلية , فكرةانه قد تكون هذه تهيؤات لمعت امام عينى وكانها تخرج لى لسانها ولسان حالها يقول مثل احدى صديقاتى كما كانت تقول لى "قلتلك يالمبى ..."

وللحديث بقة







الجزء الثالث

0

Written on 5:26 AM by asmaa

الجزء الثالث

انه السر الاعظم مختفى وراء تفاؤلك!

سمعت كثيرا عن قضايا تتعلق بالعقل واسراره بعض الناس يعتقد انهم لهم قدرة على التخاطب telepathy والبعض الاخر له قدرة على معرفة المستقبل Vision
لا ادرى مدى صحة هذه المعلومات ولاكن بلاشك كلنا سمعنا عنها

اما حالتى هذه فلا اجد لها تصنيف ! مامعنى انى ارى اعلانات وهمية لا يراها الجميع بل والمثير للدهشة انها تحمل احلامى معها كانها هى ذاتى من ترسم تلك الاشياء وتصورها لى ؟! واذا كان الامر كذلك وانا وحدى من يهيا لها , فلماذا احدى صديقاتى رات ذلك الاعلان والذى يعبر ايضا عن احدى احلامها ؟!!
لا اجد تفسيرا منطقيا لذلك، وتلك اللوحات التى ارى بها احلامى ما هى الا لوحات يراها الناس اعلانات عادية عن مساحيق التنظيف او بعض الحلوى !!
لا ادرى ..لا ادرى ..ربما ستكشف لى الايام سر تلك الاشياء, وقد يكون احدهم يلعب معى لعبة عقلية مثيرة للشفقة , ولكن من له القدرة على فعل كل ذلك ولماذا؟!
آسف سيدتى ولاكن الوقت ليس مناسبا الآن للتنزه فهناك فوج رئاسى سيمر من هنا لافتتاح هذا الفندق الجديد ..هكذا قاطعنى احد افراد شرطتنا العظيمة, ولا داعى للعجب شرطتنا مازلت بخير ومازلت لم تغير اسلوبها بعد فى التعامل مع افراد الشعب –فى الواقع انى لم استطع انى اصيغ لكم اسلوبه فاضطررت لترجمته لاسلوب أخر اكثر تهذيبا- على كل حال لقد انقظنى ذلك من "الدعبسة" فى افكارى وخيالى اكثر من ذلك. مضيت من شارع الجمهورية الى شارع طرح البحر حيث المحلات الاجنبية الفخمة ولا داعى للخوض فى هذا الحديث حتى لا اتذكر الاسعار المستفزة للملابس وغيرها وحتى لا اخرج منها لمقارنة الطبقات فى مصر واخشى ان اتطرق الى كتاب يوتيوبيا لدكتور احمد خالد توفيق الذى يتنبا لما سيؤول اليه حال مصر فى المستقبل وانه سينقسم الشعب الى عالمين مختلفين والمسير للاشمئزاز هنا انه ...سارحمكم من كل هذا فانا اريد ان اذهب الى البيت لاغوص فى نوم عميق بعد كل هذا التجول فى شوارع بورسعيد ..

لا داعى للهرب ...فانه قادم ...ولكن انت من ستختارين ؟!! فهل تتمسكين باحلامك ..تذكرى انتى من ستختارىن !!!

 الم يحن الوقت لكى تستيقظى
 استيقظ من ماذا
 لم تعرفى الطريق بعد؟
 طريق ماذا
 الطريق الى مدينة احلامك
 لا ادرى ...ولكن من انت وما قصتك وقصة الاعلانات تلك التى تتابعنى فى ليلى ونهارى
 انها احلامك انت فما دخلى انا بها
 لماذا انت هنا اذن؟!
 الم تعرفيننى بعد انى من سيقودك الى تحقيق احلامك فقط ماعليك سوى ان تتبعينى.
 وكيف اثق بك!
 ولما لا وانا جزء من ماضيكى وحاضرك واعلم جيدا كيف اقودك الى مستقبلك اننى معد خصيصا لذلك قد تكونت من خلاصة تجارب ماضيكى بعد ان استخلصت من كل الزكريات السيئة واعلم حاضرك جيدا ودائما اخزن كل ذلك فى زاكرتى بعد ان استخلص منه كل ما هوه مفيد وجيد ومن الماضى والحاضر تكونت لدى فكره جيدة عن كيف سيكون مستقبلك.
 ولكن من تكون ؟! لا تذهب قبل ان تخبرنى من انت !!


استيقظت من هذا الحلم وآخر ما رايته هوه ابتسامة ذلك الشخص المجهول وفى عينيه ثقة بلاحدود وهو يغيب حتى اختفى تماما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استيقظت من النوم وكانى كنت اركض فى طريق بلا نهاية فانفاسى كانت متلاحقة ودقات قلبى سريعة ,انطلقت من على سريرى ووقفت امام المرآة .ياالهى وجهى غاية فى الشحوب ...اشعر كان حياتى صارا حلما كبيرا اعيش فيه مغامرة من مغامرات هارى بوتر او كاننى عبير- بطلة احدى روايات د احمد خالد توفيق- فى قطارها والمرشد يقودها الى احدى الروايات المخزنة فى عقلها الذى تراصت فيه الكتب كانه مكتبة الاسكندرية لتكون هى بطلة الرواية ولكن حقيقة لا اتذكر انى شاهدت فيلما او رواية تحاكى من يحدث لى الآن .

هل انا مريضة بالتهييؤات ؟!ّ خرج ذلك الاستنتاج الفظيع ليقف امام عينى فجاة ليثبت نفسه امام باقى الاستنتاجات الاخرى وخصوصا انى كنت فى فترة ما اعانى من بعض الضغوط النفسية, لعلنى كذلك فلا داعى للتكبر والعند ولاتقبل ذلك , على كل حال ساحاول ان اضع حدا لما يحدث لى ...

وللحديث بقية...



وللحديث بقية...