مولد وصاحبه غايب
Written on 4:27 PM by asmaa
بجد فعلا الحياة بقت مولد بجد....مولد صاخب مليان حاجات غريبة وتقاليع غريبة وتقاليد اغرب....انا هحاول اصورلكم مشاهد بتحصل فى الواقع وقولولى انتم ده مولد ولا لا ؟
المشهد الاول
الست ام اسماعيل ابنها تعب قوى ومش عارفة تعمل ايه وهيا بتكره الدكاترة كره العما ...وبتقول يعنى انا اروح اكشف عند دكتور بالشئ الفلانى وفى الاخر يركب عربية احدث موديل ويجيب موبايل ويشترك فى النادى الاهلى .....حار ونار فى جتتهم ...قوم بقه تعمل ايه ؟!!!
طبعا مش هتلاقى حد مخلص ليها وبيفهم فى الطب غير الست ام عبير ....وطبعا لازم تظبط الامور معاها اصلها نفسها فى عبير لابنها اسماعيل ولو اسماعيل مخدهاش يبقى مش هيشوف خير فى حياته ...طبعا جتلها ام عبير المخلصة اللى بتفهم فى الطب...واخداه من اكادمية العطارين بتقدير موهوبة جدا مع مرتبة ولحاف ...المهم جتلها جرى ولما تمحصصت وفصصت (فصصت توم طبعا ) وفتحت عين الواد وبقه وبصت فى السما ...قال يعنى عشان الالهام ينزل...وقالت اوووه ...اممممممم ...آااااه ماتقلقيش يام اسماعيل ابنك زى الفل انتى بس كده دايما مخضوضة عليه ...اديله بس شربة زيت زتون مع زيت خروع مع زيت اللى بيقولوه عنه اابن القمح ع غرار جنين القمح مع تشكيلة رجل الغراب ع رجل الاسد ع عين القطة ....وهو هيصبح زى الفل ...المهم ام اسماعيل تقولها طمنينى هوه الواد ماله ...وام عبير كشرت وتجهمت وبصتبها باستغراب وقالتلها وانتى مالك المهم ياخد الدوا.....والحمد لله اسماعيل بعد اسبوع اخدش الشربة ماقامش بعدها ..اوم بقا الست ام عبيرتقول ايه ؟ الحمد لله عمره كده وربنا يخليلك الباقيين وشوفتى دوايا عيشهولك اسبوع بحاله ..كان زماته راح من يومها انا بس خفت عليكى من الصدمة انه اقولك انه خلاصصص......والبقاء والدوام لله ..وربنا يخليلنا ام عبير تقضى ع البنى آدمين اهو يمكن تتحل ازمة العيش
مشهد تانى
ولا حول ولا قوة الا بالله
جارتين ام احمد وام محمد ....زى الفل مع بعضيهم بيحبوا بعض موت ....ولو افترقوا عن بعض يتعبم ...بيتهم فى نفس الدور ....وبيفكروا يهدوا الجدران كلها اللى بنهم ...هيا هياها مش فارقة ما الاتنين بايتين مع بعض ليل ونهار....المشكلة بقه فى العيال الغلابة واجوازهم الاغلب ......وطبعا كل بيت سيرته فى الحارة كلها ...هما صحيح بيحبوا بعض بس ما يمنعش من بعض الشطة والفلفل والاخبار الحراقة تنتشر فى المكان ....وتتوغل وتنتشر .....شوفى ياختى ام احمد ...بنتها امينه اتخطبت وليل ونهار مشغوله بخطيبها ...وواكل عقلها بشكل...(وياعينى خطيبها مابشفهاش اصلا غير كل فين وفين نظرا لشغله )....وايه ليل ونار ع اللفلفون دو دى دا ...انا مش عارفة بنات آخر زمن ...(امال يعنى اللى هما بيعملوه مش رغى برد ه وتقطيع فى فروة الناس)
وخطيب امينه مرة عزمها وام محمد عرفت بالصدفة البحتة من ابنها شافهم مع بعض فى لمطعم...( راحت جرى رفعت السماعة للجارة المخلصة تفيدة ) اسكتى باتفيدة شوفتى البنت اللى ماتختشيش ابنى شافها مشت من ورا اهلها للمطعم اللى بعدنا بكام شارع ومن غير ما تعرف اهلها بس ابنى حبيبى كشفها وافسد خطتها وجه قالى...انا مش عارفه ايامنا مكنتش البنات كده ليه (وتلاقيها عشان جوزها عمره ما عزمها فى يوم من الايام فمتغاظة ) ...وياعينى البيت الغلابة امينه بقت سيرتها ع كل لسان مع انها مخطوبه وده حقها انه يزورها فى البيت من غير خلوة مع وجود محرم بس طالما مافيش خلوة فخلاص لاكن نقول ايه وعجبى ....
ناهيك بقه بعد كل القيل والقال وكل الحب اللى بين ام احمد وام محمد بعد كل اللى بحصل(ومن الحب ما قتل وفضح ) شوف بقه ام احمد بتوفر لعيالها عازين شترم شقه تمليك ومالقيتش غير جارتها الغلبانة عشان ليل ونهار تجيلها ع معاد الفطار والغدا والعشا اهوه عشان توفرهم لجوزها يشترى العربية ولا الشقة اللى عايزها وتتحرق ام احمد وعيالها(عيالها اللى مش عارفين ياخدم راحتهم فى بيتهم ) لان طبعا ام احمد راحة جايه تدخل قوضة دى وقوضة دى وتمسك الفستان ده وتاخد الحلاوة دى وتعلق وتدى النصايح الغالية القيمة اللى ورثتها عن نينتها توت عنخ زفت الطين ولادها الصغيرين تكسير بقه فى كمبيوتر ياخدم اقلام يضيعوا ورق والعيال الغلابة يرجعم يشدوا فى شعرهم ....والله لو شاطرين يروحوا يشدوا فى شعر ام احمد يمكن لما تقرع معدتش تطله بره بيتهها وتتلم فيه ....بدل ما تقضى ع كل حاجة الست الغلابانة وولادها بكل بجاحة وفارغة عين...دى حتى ساعات تسيب جوزها ينام وتجيب عيالها عشان تقعد بيهم عند ام احمد مع ان ولادها نايمين او عندهم امتحانات بس جوزها اهم والناس تتحرق وبعدين ان مكنتش ام محمد تستحملها مسن يستحملها ..والله ربنا يهدى دا انا كنت هاصاب بشلل رعاش وانا بكتب ...يلا سلام بقه هكملكم قالقصة يوم تانى ...لانها فعلا قصص خقيقية وبشوفها بس مع تعديل الاسماء والالقاب والاماكن .....
المشهد الاول
الست ام اسماعيل ابنها تعب قوى ومش عارفة تعمل ايه وهيا بتكره الدكاترة كره العما ...وبتقول يعنى انا اروح اكشف عند دكتور بالشئ الفلانى وفى الاخر يركب عربية احدث موديل ويجيب موبايل ويشترك فى النادى الاهلى .....حار ونار فى جتتهم ...قوم بقه تعمل ايه ؟!!!
طبعا مش هتلاقى حد مخلص ليها وبيفهم فى الطب غير الست ام عبير ....وطبعا لازم تظبط الامور معاها اصلها نفسها فى عبير لابنها اسماعيل ولو اسماعيل مخدهاش يبقى مش هيشوف خير فى حياته ...طبعا جتلها ام عبير المخلصة اللى بتفهم فى الطب...واخداه من اكادمية العطارين بتقدير موهوبة جدا مع مرتبة ولحاف ...المهم جتلها جرى ولما تمحصصت وفصصت (فصصت توم طبعا ) وفتحت عين الواد وبقه وبصت فى السما ...قال يعنى عشان الالهام ينزل...وقالت اوووه ...اممممممم ...آااااه ماتقلقيش يام اسماعيل ابنك زى الفل انتى بس كده دايما مخضوضة عليه ...اديله بس شربة زيت زتون مع زيت خروع مع زيت اللى بيقولوه عنه اابن القمح ع غرار جنين القمح مع تشكيلة رجل الغراب ع رجل الاسد ع عين القطة ....وهو هيصبح زى الفل ...المهم ام اسماعيل تقولها طمنينى هوه الواد ماله ...وام عبير كشرت وتجهمت وبصتبها باستغراب وقالتلها وانتى مالك المهم ياخد الدوا.....والحمد لله اسماعيل بعد اسبوع اخدش الشربة ماقامش بعدها ..اوم بقا الست ام عبيرتقول ايه ؟ الحمد لله عمره كده وربنا يخليلك الباقيين وشوفتى دوايا عيشهولك اسبوع بحاله ..كان زماته راح من يومها انا بس خفت عليكى من الصدمة انه اقولك انه خلاصصص......والبقاء والدوام لله ..وربنا يخليلنا ام عبير تقضى ع البنى آدمين اهو يمكن تتحل ازمة العيش
مشهد تانى
ولا حول ولا قوة الا بالله
جارتين ام احمد وام محمد ....زى الفل مع بعضيهم بيحبوا بعض موت ....ولو افترقوا عن بعض يتعبم ...بيتهم فى نفس الدور ....وبيفكروا يهدوا الجدران كلها اللى بنهم ...هيا هياها مش فارقة ما الاتنين بايتين مع بعض ليل ونهار....المشكلة بقه فى العيال الغلابة واجوازهم الاغلب ......وطبعا كل بيت سيرته فى الحارة كلها ...هما صحيح بيحبوا بعض بس ما يمنعش من بعض الشطة والفلفل والاخبار الحراقة تنتشر فى المكان ....وتتوغل وتنتشر .....شوفى ياختى ام احمد ...بنتها امينه اتخطبت وليل ونهار مشغوله بخطيبها ...وواكل عقلها بشكل...(وياعينى خطيبها مابشفهاش اصلا غير كل فين وفين نظرا لشغله )....وايه ليل ونار ع اللفلفون دو دى دا ...انا مش عارفة بنات آخر زمن ...(امال يعنى اللى هما بيعملوه مش رغى برد ه وتقطيع فى فروة الناس)
وخطيب امينه مرة عزمها وام محمد عرفت بالصدفة البحتة من ابنها شافهم مع بعض فى لمطعم...( راحت جرى رفعت السماعة للجارة المخلصة تفيدة ) اسكتى باتفيدة شوفتى البنت اللى ماتختشيش ابنى شافها مشت من ورا اهلها للمطعم اللى بعدنا بكام شارع ومن غير ما تعرف اهلها بس ابنى حبيبى كشفها وافسد خطتها وجه قالى...انا مش عارفه ايامنا مكنتش البنات كده ليه (وتلاقيها عشان جوزها عمره ما عزمها فى يوم من الايام فمتغاظة ) ...وياعينى البيت الغلابة امينه بقت سيرتها ع كل لسان مع انها مخطوبه وده حقها انه يزورها فى البيت من غير خلوة مع وجود محرم بس طالما مافيش خلوة فخلاص لاكن نقول ايه وعجبى ....
ناهيك بقه بعد كل القيل والقال وكل الحب اللى بين ام احمد وام محمد بعد كل اللى بحصل(ومن الحب ما قتل وفضح ) شوف بقه ام احمد بتوفر لعيالها عازين شترم شقه تمليك ومالقيتش غير جارتها الغلبانة عشان ليل ونهار تجيلها ع معاد الفطار والغدا والعشا اهوه عشان توفرهم لجوزها يشترى العربية ولا الشقة اللى عايزها وتتحرق ام احمد وعيالها(عيالها اللى مش عارفين ياخدم راحتهم فى بيتهم ) لان طبعا ام احمد راحة جايه تدخل قوضة دى وقوضة دى وتمسك الفستان ده وتاخد الحلاوة دى وتعلق وتدى النصايح الغالية القيمة اللى ورثتها عن نينتها توت عنخ زفت الطين ولادها الصغيرين تكسير بقه فى كمبيوتر ياخدم اقلام يضيعوا ورق والعيال الغلابة يرجعم يشدوا فى شعرهم ....والله لو شاطرين يروحوا يشدوا فى شعر ام احمد يمكن لما تقرع معدتش تطله بره بيتهها وتتلم فيه ....بدل ما تقضى ع كل حاجة الست الغلابانة وولادها بكل بجاحة وفارغة عين...دى حتى ساعات تسيب جوزها ينام وتجيب عيالها عشان تقعد بيهم عند ام احمد مع ان ولادها نايمين او عندهم امتحانات بس جوزها اهم والناس تتحرق وبعدين ان مكنتش ام محمد تستحملها مسن يستحملها ..والله ربنا يهدى دا انا كنت هاصاب بشلل رعاش وانا بكتب ...يلا سلام بقه هكملكم قالقصة يوم تانى ...لانها فعلا قصص خقيقية وبشوفها بس مع تعديل الاسماء والالقاب والاماكن .....
