Written on 6:23 PM by asmaa
لون حياتك

اعتادت ان تمسك علبة الالوان وتطلق العنان لخيالها الصغير,كانت ترسم منحنيات وخطوطا واشكالا , ويراها عقلها البرئ اناسا والعابا وزهورا ...ولكنها رأت ان تلك العلبة الصغيرة لا تروقها والتى بها اثنى عشلا لونا فقط ! ...انها ترى فى هذه الدنيا الوانا كثيرة وليست العلبة بالشئ الذى يشبع رغبتها فى الحصول على هذا التجميع الهائل من الالوان ,فكانت ترسم ورده ولكنها ترى انه مازالت الوانها بعيدة عن الواقع . قررت فى ذات يوم ان تقدم لوالدها طلب حتى يرتفع المصروف فى ذلك الشهر قليلا فتشترى تلك العلبة ذات الستة والثلاثون قلما ملونا...تاخر الرد ولكن قبل ان تصاب الفتاة بالياس قد حصلت على ما تريد . فرحت كثيرا بتلك العلبة ورسمت بها اشكالا وزهورا بالوان افضل من السابق ...تلك البنت الصغيرة تستطيع حقا ان تلاحظ انه مازال هناك فرق ...انها لازالت غير راضية عن الوانها وتطمح للافضل الذى يرضى طموحها فى الحصول ع صورة اوضح واذن فلماذا ذلك التلفاز اللعين استطاع ان يصور الكون هكذا بنفس الالوان ونفس الحركة ...انها حقا تغار من قدرته ,وتنظر اليه بعين تكاد تحطمه لتكتشف السر العظيم ! ولتبحث عن تلك الالوان السحرية التى يخبؤها بالداخل ! لتكون هى صاحبة الالوان الافضل . مضى الزمن لتكتشف الفتاه ان هناك الوانا حقا افضلا -هى الالوان الزيتيه- وفكرة استخدام الفرش افضل بكثير من الاقلام,ولكن هل ستنجح خطة الحصول ع مبلغ اكبر لتشترى ذلك ...ان والدها رجل متفتح ويحبها ان تعبر عما بداخلها كما يروق لها ..لذلك اشترى لها علبة الالوان الزيته. كادت الفتاه ان تطير من الفرحة لدرجة انها كانت تاخذ العلبة فى حضنها كل ليلة ...بل كانت تخشى ان تستخدمها خوفا من ان ينتهى الزيت ..وتنتهى الفرحة ...و فى ذلك الصباح قررت ان تصعد الى السطح حيث ترى السحب والشمس والنجوم فانها حقا كانت تنتظر النجوم,كانت تريد كل شئ فى وقت واحد لترسمه ...كل شئ جميل حتى القمر تريده الأن مع الشمس فيزيد النور وتنطلق يداها الصغيرتان بالفرشاة لتلون تلك اللوحة البيضاء فتجعلها تنبض بالحياة من جديد.....وكانت فى سرها تقول وهى تجز على اسنانها ( هكذا القمر دائما ياتى متاخرا فى المساء...حتى النجوم اخلت بموعدها معى واتت مع القمر فى حافلة واحدة ....).انتهت اللوحة الجميلة ..والأن هى راضية.. على الاقل اجتمع القمر والشمس فى لوحتها الصغيرة,ولكن بقى شئ واحدا... لابد ان تسرع بازالة كل هذه الزيوت التى ملئت يديها الصغيرتين وملابسها التى اصبحت كلوحة تشكيلية .....!. كبرت الفتاة وكبر معها احساسها,اصبحت تقرا كثيرا,وتعيش مع الكتب بقصصها وحكاياتها لدرجة انها قررت ان تكتب قصصها الخاصة بكل الحب والصدق والبراءة ,فكانت تعيش هذه الحياة البسيطة الجميلة كانت تذهب كل ليلة فى المساء تأخذ الحصيرة وتذهب الى السطح الذى اعتاد ان يشاركها احلامها ,وهناك ترقد فتنظر الى السماء الصافية وعندما تحتاج الى الدفئ تطلق لخيالها العنان وتحتضن السماء وتغوص بين زراعيها ..ووقت المرح تقفز بين السحب وترفع يدها كى تطير فى هذا الجو الحالم... كانت بعيدة عن اى شئ لاتعرف معنى المرض سوى انه شئ يشد الانسان الى حيث يكون هناك فى السماء ويترك عالمنا الصاخب....فعندما كان يمرض احد تحبه كانت تسهر بجانبه طوال مرضه تقبض بكل قوتها على ملابسه ...كانما هيا تشده وتجذبه من مرضه ......ولكن ...ذلك العالم الذى تعيش فيه كان لابد له من ان يعلن رحيلة ...ليتركها تعيش سن المراهقة بمره ومشاكلة ووسط تلك الوجوه الكثيرة العابسة والضاحة والفلوب الملونة كالحرباء....انها كانت كالوردة البيضاء الذى اختلعها احدهم ووضعها فى حديقة متسخة وسط الكثير من الورد الشائكة..والحشائش القبيحة...بعد كل ما راته ..بعد ان اخذ المرض احد من كانت تحبهم جداا ولم تمكن قبضتها الصغيرة ان تجذبه وتنقذه...بعد ان رأت شخصيات كثيرة منها المريض ومنها الصحيح ومنها الملون ....امضت سنوات كثيرة بلا كتب ..بلا احلام...امضت فى صدمتها ذه سنوات كثيرة...ولكنها تعبت من هذا حتى قررت ان تمسك الفرشة مرة ثانية ولكن ليست لتلون اللوحة هذه المرة بل لتلون حياتها هى التى اصبحت قاتمة ... فالحياة مليئة بالالوان القاتمة ..وهذا هوه دورنا ان نبحث نحن عن الالوان لا بان نرضى بالاسود فقط او الابيض فقط...لابد ان نلون الحياة حتى نمضى بها دون ان نتاثر بتياراتها ...يجب ان نقاوم ...وان نستمر فى التقدم الى حيث اهدافنا وما نتمناه ....يجد ان لا نترك الريشة يوما ،لاننا لو تركناها تهنا كما تاهت الفتاه لمجرد صدمة اسقطت منها ريشتها .....ولنتوكل على الله ..والرحلة ما زالت مستمرة .....والالوان هناك كثيرة.....
Posted in
stories
|
Written on 9:43 PM by asmaa

stop...
you must repect me...you should respect my style in thinking, clothes, food, coulors, books and chossing my husband , why all those comments and Restrictions , iam not your slave ...i just have one God (Allah the merciful) and i have one prophet (mohammed peace be upon him) ...i must be free exept from those heaven restrictions. iam a human being have all human rights in choosing , certainly i respect your opinion but you cant impose it on me(iam free) if i paint my wall blue if it were red..iam free...if i wear veil if i wear (3abaya) iam free ...if i were a doctor or an engineer or even a waiter , you should respect my choise .
if you are my parents;
please learn me how to be free& how to choose my fate , learn me to play if i were akid , and how to be agood man when i were adult , leran me to love you and love what i do,listen to me , be my friend , don't say no until i hit the roof or you drive me nut and out of control , listen please , just follow the steps of our beloved prophet (mohammed pbuh) and you would satisfy me , also i will do ) please let me be free and i promise i will be a good and creative person also i will repect all what you would say to me and learn from your experience.
but if you are some one else ;
i don't care , i used to care , but i can't do this any more. because you lie on me, you have a double face , say somthing to me ang change it when i give you my back , you don't keep a promise and say alot of wrong tales on me...i really forgive you all, but i wont care any more because iam now free
iam ahuman being
love Allah and Mohammed (pbuh)
love my fiance & respect his mind
love my home(egypt)
i love my family and need them deside
i am acivil engineer
love the graphics and designs
iam wearing (3abaya and veil)
i adore travelling and dreaming
i love my style in colors
ilove my work
i haven't much time to waste it talking about people and all the stubid stuffs
i love to ride a bic. and to swim..i love to run and read
so let me alone and respect my style
Posted in
english
|
Written on 4:27 PM by asmaa

بجد فعلا الحياة بقت مولد بجد....مولد صاخب مليان حاجات غريبة وتقاليع غريبة وتقاليد اغرب....انا هحاول اصورلكم مشاهد بتحصل فى الواقع وقولولى انتم ده مولد ولا لا ؟
المشهد الاول
الست ام اسماعيل ابنها تعب قوى ومش عارفة تعمل ايه وهيا بتكره الدكاترة كره العما ...وبتقول يعنى انا اروح اكشف عند دكتور بالشئ الفلانى وفى الاخر يركب عربية احدث موديل ويجيب موبايل ويشترك فى النادى الاهلى .....حار ونار فى جتتهم ...قوم بقه تعمل ايه ؟!!!
طبعا مش هتلاقى حد مخلص ليها وبيفهم فى الطب غير الست ام عبير ....وطبعا لازم تظبط الامور معاها اصلها نفسها فى عبير لابنها اسماعيل ولو اسماعيل مخدهاش يبقى مش هيشوف خير فى حياته ...طبعا جتلها ام عبير المخلصة اللى بتفهم فى الطب...واخداه من اكادمية العطارين بتقدير موهوبة جدا مع مرتبة ولحاف ...المهم جتلها جرى ولما تمحصصت وفصصت (فصصت توم طبعا ) وفتحت عين الواد وبقه وبصت فى السما ...قال يعنى عشان الالهام ينزل...وقالت اوووه ...اممممممم ...آااااه ماتقلقيش يام اسماعيل ابنك زى الفل انتى بس كده دايما مخضوضة عليه ...اديله بس شربة زيت زتون مع زيت خروع مع زيت اللى بيقولوه عنه اابن القمح ع غرار جنين القمح مع تشكيلة رجل الغراب ع رجل الاسد ع عين القطة ....وهو هيصبح زى الفل ...المهم ام اسماعيل تقولها طمنينى هوه الواد ماله ...وام عبير كشرت وتجهمت وبصتبها باستغراب وقالتلها وانتى مالك المهم ياخد الدوا.....والحمد لله اسماعيل بعد اسبوع اخدش الشربة ماقامش بعدها ..اوم بقا الست ام عبيرتقول ايه ؟ الحمد لله عمره كده وربنا يخليلك الباقيين وشوفتى دوايا عيشهولك اسبوع بحاله ..كان زماته راح من يومها انا بس خفت عليكى من الصدمة انه اقولك انه خلاصصص......والبقاء والدوام لله ..وربنا يخليلنا ام عبير تقضى ع البنى آدمين اهو يمكن تتحل ازمة العيش
مشهد تانى
ولا حول ولا قوة الا بالله
جارتين ام احمد وام محمد ....زى الفل مع بعضيهم بيحبوا بعض موت ....ولو افترقوا عن بعض يتعبم ...بيتهم فى نفس الدور ....وبيفكروا يهدوا الجدران كلها اللى بنهم ...هيا هياها مش فارقة ما الاتنين بايتين مع بعض ليل ونهار....المشكلة بقه فى العيال الغلابة واجوازهم الاغلب ......وطبعا كل بيت سيرته فى الحارة كلها ...هما صحيح بيحبوا بعض بس ما يمنعش من بعض الشطة والفلفل والاخبار الحراقة تنتشر فى المكان ....وتتوغل وتنتشر .....شوفى ياختى ام احمد ...بنتها امينه اتخطبت وليل ونهار مشغوله بخطيبها ...وواكل عقلها بشكل...(وياعينى خطيبها مابشفهاش اصلا غير كل فين وفين نظرا لشغله )....وايه ليل ونار ع اللفلفون دو دى دا ...انا مش عارفة بنات آخر زمن ...(امال يعنى اللى هما بيعملوه مش رغى برد ه وتقطيع فى فروة الناس)
وخطيب امينه مرة عزمها وام محمد عرفت بالصدفة البحتة من ابنها شافهم مع بعض فى لمطعم...( راحت جرى رفعت السماعة للجارة المخلصة تفيدة ) اسكتى باتفيدة شوفتى البنت اللى ماتختشيش ابنى شافها مشت من ورا اهلها للمطعم اللى بعدنا بكام شارع ومن غير ما تعرف اهلها بس ابنى حبيبى كشفها وافسد خطتها وجه قالى...انا مش عارفه ايامنا مكنتش البنات كده ليه (وتلاقيها عشان جوزها عمره ما عزمها فى يوم من الايام فمتغاظة ) ...وياعينى البيت الغلابة امينه بقت سيرتها ع كل لسان مع انها مخطوبه وده حقها انه يزورها فى البيت من غير خلوة مع وجود محرم بس طالما مافيش خلوة فخلاص لاكن نقول ايه وعجبى ....
ناهيك بقه بعد كل القيل والقال وكل الحب اللى بين ام احمد وام محمد بعد كل اللى بحصل(ومن الحب ما قتل وفضح ) شوف بقه ام احمد بتوفر لعيالها عازين شترم شقه تمليك ومالقيتش غير جارتها الغلبانة عشان ليل ونهار تجيلها ع معاد الفطار والغدا والعشا اهوه عشان توفرهم لجوزها يشترى العربية ولا الشقة اللى عايزها وتتحرق ام احمد وعيالها(عيالها اللى مش عارفين ياخدم راحتهم فى بيتهم ) لان طبعا ام احمد راحة جايه تدخل قوضة دى وقوضة دى وتمسك الفستان ده وتاخد الحلاوة دى وتعلق وتدى النصايح الغالية القيمة اللى ورثتها عن نينتها توت عنخ زفت الطين ولادها الصغيرين تكسير بقه فى كمبيوتر ياخدم اقلام يضيعوا ورق والعيال الغلابة يرجعم يشدوا فى شعرهم ....والله لو شاطرين يروحوا يشدوا فى شعر ام احمد يمكن لما تقرع معدتش تطله بره بيتهها وتتلم فيه ....بدل ما تقضى ع كل حاجة الست الغلابانة وولادها بكل بجاحة وفارغة عين...دى حتى ساعات تسيب جوزها ينام وتجيب عيالها عشان تقعد بيهم عند ام احمد مع ان ولادها نايمين او عندهم امتحانات بس جوزها اهم والناس تتحرق وبعدين ان مكنتش ام محمد تستحملها مسن يستحملها ..والله ربنا يهدى دا انا كنت هاصاب بشلل رعاش وانا بكتب ...يلا سلام بقه هكملكم قالقصة يوم تانى ...لانها فعلا قصص خقيقية وبشوفها بس مع تعديل الاسماء والالقاب والاماكن .....
Posted in
social
|