مولد وصاحبه غايب

18

Written on 4:27 PM by asmaa


بجد فعلا الحياة بقت مولد بجد....مولد صاخب مليان حاجات غريبة وتقاليع غريبة وتقاليد اغرب....انا هحاول اصورلكم مشاهد بتحصل فى الواقع وقولولى انتم ده مولد ولا لا ؟

المشهد الاول

الست ام اسماعيل ابنها تعب قوى ومش عارفة تعمل ايه وهيا بتكره الدكاترة كره العما ...وبتقول يعنى انا اروح اكشف عند دكتور بالشئ الفلانى وفى الاخر يركب عربية احدث موديل ويجيب موبايل ويشترك فى النادى الاهلى .....حار ونار فى جتتهم ...قوم بقه تعمل ايه ؟!!!
طبعا مش هتلاقى حد مخلص ليها وبيفهم فى الطب غير الست ام عبير ....وطبعا لازم تظبط الامور معاها اصلها نفسها فى عبير لابنها اسماعيل ولو اسماعيل مخدهاش يبقى مش هيشوف خير فى حياته ...طبعا جتلها ام عبير المخلصة اللى بتفهم فى الطب...واخداه من اكادمية العطارين بتقدير موهوبة جدا مع مرتبة ولحاف ...المهم جتلها جرى ولما تمحصصت وفصصت (فصصت توم طبعا ) وفتحت عين الواد وبقه وبصت فى السما ...قال يعنى عشان الالهام ينزل...وقالت اوووه ...اممممممم ...آااااه ماتقلقيش يام اسماعيل ابنك زى الفل انتى بس كده دايما مخضوضة عليه ...اديله بس شربة زيت زتون مع زيت خروع مع زيت اللى بيقولوه عنه اابن القمح ع غرار جنين القمح مع تشكيلة رجل الغراب ع رجل الاسد ع عين القطة ....وهو هيصبح زى الفل ...المهم ام اسماعيل تقولها طمنينى هوه الواد ماله ...وام عبير كشرت وتجهمت وبصتبها باستغراب وقالتلها وانتى مالك المهم ياخد الدوا.....والحمد لله اسماعيل بعد اسبوع اخدش الشربة ماقامش بعدها ..اوم بقا الست ام عبيرتقول ايه ؟ الحمد لله عمره كده وربنا يخليلك الباقيين وشوفتى دوايا عيشهولك اسبوع بحاله ..كان زماته راح من يومها انا بس خفت عليكى من الصدمة انه اقولك انه خلاصصص......والبقاء والدوام لله ..وربنا يخليلنا ام عبير تقضى ع البنى آدمين اهو يمكن تتحل ازمة العيش



مشهد تانى

ولا حول ولا قوة الا بالله

جارتين ام احمد وام محمد ....زى الفل مع بعضيهم بيحبوا بعض موت ....ولو افترقوا عن بعض يتعبم ...بيتهم فى نفس الدور ....وبيفكروا يهدوا الجدران كلها اللى بنهم ...هيا هياها مش فارقة ما الاتنين بايتين مع بعض ليل ونهار....المشكلة بقه فى العيال الغلابة واجوازهم الاغلب ......وطبعا كل بيت سيرته فى الحارة كلها ...هما صحيح بيحبوا بعض بس ما يمنعش من بعض الشطة والفلفل والاخبار الحراقة تنتشر فى المكان ....وتتوغل وتنتشر .....شوفى ياختى ام احمد ...بنتها امينه اتخطبت وليل ونهار مشغوله بخطيبها ...وواكل عقلها بشكل...(وياعينى خطيبها مابشفهاش اصلا غير كل فين وفين نظرا لشغله )....وايه ليل ونار ع اللفلفون دو دى دا ...انا مش عارفة بنات آخر زمن ...(امال يعنى اللى هما بيعملوه مش رغى برد ه وتقطيع فى فروة الناس)
وخطيب امينه مرة عزمها وام محمد عرفت بالصدفة البحتة من ابنها شافهم مع بعض فى لمطعم...( راحت جرى رفعت السماعة للجارة المخلصة تفيدة ) اسكتى باتفيدة شوفتى البنت اللى ماتختشيش ابنى شافها مشت من ورا اهلها للمطعم اللى بعدنا بكام شارع ومن غير ما تعرف اهلها بس ابنى حبيبى كشفها وافسد خطتها وجه قالى...انا مش عارفه ايامنا مكنتش البنات كده ليه (وتلاقيها عشان جوزها عمره ما عزمها فى يوم من الايام فمتغاظة ) ...وياعينى البيت الغلابة امينه بقت سيرتها ع كل لسان مع انها مخطوبه وده حقها انه يزورها فى البيت من غير خلوة مع وجود محرم بس طالما مافيش خلوة فخلاص لاكن نقول ايه وعجبى ....
ناهيك بقه بعد كل القيل والقال وكل الحب اللى بين ام احمد وام محمد بعد كل اللى بحصل(ومن الحب ما قتل وفضح ) شوف بقه ام احمد بتوفر لعيالها عازين شترم شقه تمليك ومالقيتش غير جارتها الغلبانة عشان ليل ونهار تجيلها ع معاد الفطار والغدا والعشا اهوه عشان توفرهم لجوزها يشترى العربية ولا الشقة اللى عايزها وتتحرق ام احمد وعيالها(عيالها اللى مش عارفين ياخدم راحتهم فى بيتهم ) لان طبعا ام احمد راحة جايه تدخل قوضة دى وقوضة دى وتمسك الفستان ده وتاخد الحلاوة دى وتعلق وتدى النصايح الغالية القيمة اللى ورثتها عن نينتها توت عنخ زفت الطين ولادها الصغيرين تكسير بقه فى كمبيوتر ياخدم اقلام يضيعوا ورق والعيال الغلابة يرجعم يشدوا فى شعرهم ....والله لو شاطرين يروحوا يشدوا فى شعر ام احمد يمكن لما تقرع معدتش تطله بره بيتهها وتتلم فيه ....بدل ما تقضى ع كل حاجة الست الغلابانة وولادها بكل بجاحة وفارغة عين...دى حتى ساعات تسيب جوزها ينام وتجيب عيالها عشان تقعد بيهم عند ام احمد مع ان ولادها نايمين او عندهم امتحانات بس جوزها اهم والناس تتحرق وبعدين ان مكنتش ام محمد تستحملها مسن يستحملها ..والله ربنا يهدى دا انا كنت هاصاب بشلل رعاش وانا بكتب ...يلا سلام بقه هكملكم قالقصة يوم تانى ...لانها فعلا قصص خقيقية وبشوفها بس مع تعديل الاسماء والالقاب والاماكن .....




صمت

8

Written on 5:21 AM by asmaa


صمت رهيب يجتاحها...يكبل كل صوت...كل فكرة...كل دمعة ...كل شوق

صمت تشكوه العيون....وهذا الوجه تراه قد عاش القرون....صمت تكاد الصرخات تقتله...ولكن هيهات ما تنال منه....صمت قد تخرج من وراءه الكلمات الهوجاء المبعثرة ...فتذيد الطين ابتلالا ...صمت يقتلها كل لحظة وحتى مع كل صوت...لان هذا الصوت ليس صوتها ...بس صوت صاحبه الصمت....تريد ان تصرخ ان تثور..تريد ان تركض ...وتهرب من كل شئ حتى تعيد صوتها المقتول....هى لا تجيد ركوب الخيل...ولا تجيد الطيران...ولا تعرف القيادة ولا ان تكون قبطان....ولاكنها تجيد الركض ...وتتذكر معالم الطريق ....ولاكنها تنتظر فرصة حتى تغافل الصمت وتهرب الى حيث قبر صوتها فهو الشئ الوحيد الذى قد يعود الى الحياة يوما ما.....



قيود...قيود

9

Written on 5:35 PM by asmaa


قيود ...قيود ...قيود....كل ما هناك قيود...قيود تعوق الفكر...تعوق العمل والابداع والحب والقلب ...الحرية مقيدة من كل جانب....انا لا اتكلم عن القود التى وضعها الله سبحانه وتعالى لانى اعلم جيدا انه لم يضعها الا لينظم الحياة ويحمى الانسان من نفسه واتباع اهواءه التى قد تضر غيره ....ولكنى اتحدث عن القيود التى وضعها الانسان وع العكس قد يتهاون فى قيود الله عز وجل ولكن يلتزم جدا بقيود نفسه وقيود الواقع وقيود العادات وووو......حقيقى انا مش عارفة اعمل ايه ...انا فعلا مش قادرة افكر ...مش قادرة اشتغل...مش قادرة اعمل اى شئ....قيود غريبة قيود ع الفكر بشكل غريب...قيود ع العمل ...على اى تصرف.....لا ادرى هل هوه حق غيرى على انا اتصرف كما يحب والا يغضب ويثور ويقاطعنى......حتى لو كان هذا الشخص اقرب الناس ليا....لا ادرى هل هوه واجب عليا ان الغى نفسى مقابل ان يستريح الاخرين....والا اكون انا البنت الشاذة الغريبة الاطوار الغير مطيعة ....يالله ....اهدينى الى الصواب...ان اكسب نفسى ولو مؤقتا مقابل ان يغضب الاخرين قليلا ...لفعلتها فورا....ولكن لجام افعالى هوه انى لا استطيع ان اثور عليهم او افعل ما الا يريدون سوى ان يامروننى بالشرك فقط.....يارب لقد تعبت تعبت تعبت تبعت .....حقا اشعر اننى كطائر حزين محبوس بداخل قفص ....وضعه الناس والتقاليد...لا يستطيع النهوض...حتى انه لا يستطيع المقاومة.....لم اكن كذلك من قبل قد اعطانى ابى كافة الصلاحيات كى افعل ما اريد ولكن بقيود الدين فقط....وكنت سعيدة بذلك ....ولكنى الان لا ادرى ما ذا جرى....حقا لا استطيع الحياة هكذا مع كل هذه الانتقادات والتهكمات والعقد والكلاكيع والافكار ومراقبة الناس فى كل امورى وتصرافتى ...حقا من راقب الناس مات هما كما يقال....واشعر اننى فى لحظة من اللحظات ساموت هما او غيظا....لا ادرى واخشى ان تقتل داخلى الارادة ....فلو ماتت ارادتى...لن يكون هناك حياة......... قيود من الداهل ومن الخارج ...حتى قيود الحاكم لبلده واهله هى ايضا تلجمنى ....كفى ما اره من صراعات وكفى ما اراه من كبت شعب تحت مظلة حكم ظالم ابدى...لا يحب التغيير ولا يحب الحق.....يالله ارحمنى...واهدينى الا ما تحب وترضى..........